9 نيسان 2026

الفلسفة المكوناتية في العراق بعد 2003: جدلية الدولة والمجتمع

سلسلة إصدارات منصة تغيير – مسألة المكونات: ورقة بحثية

DOI: https://doi.org/10.5281/zenodo.19473981

الملخص التنفيذي

شكلت «الفلسفة المكوناتية» الإطار النظري الذي أعاد تشكيل النظام السياسي العراقي بعد 2003، حيث تم استبدال مفهوم الدولة الوطنية بنظام يعترف بالهويات كوحدات اجتماعية – سياسية سيادية، وتقوم هذه الفلسفة على ثلاثة أركان رئيسة: تفكيك مؤسسات الدولة المركزية لصالح نظام المحاصصة الذي يكرس الانقسامات المجتمعية، تحويل الهويات من إطارها الاجتماعي إلى كيانات سياسية تمتلك حقوقًا جماعية تدّعيها، إضفاء الشرعية على النظام الجديد من خلال سرديات المظلومية التاريخية والتمثيل السياسي المبني على الانتماء الهوياتي. أدت هذه الفلسفة إلى الحد من فاعلية الدولة لصالح الفواعل غير الحكومية، وبروز مواطنة هرمية تختلف فيها الحقوق حسب الانتماء الطائفي، وتحوّل المؤسسات عامة إلى ساحات للصراع الإيديولوجي. ما أنتج نموذج للدولة الهجينة التي تجمع بين مظاهر الديمقراطية الشكلية وهيمنة الهويات، وجعل «الفلسفة المكوناتية» أداة لإدامة الصراع بدلًا من إدارة التعددية.

الكلمات المفتاحية: الفلسفة المكوناتية، المواطنة الطائفية، الثقافة الدولتية للمكونات

جبل، ابراهيم فاضل. "الفلسفة المكوناتية في العراق بعد 2003: جدلية الدولة والمجتمع". منصة تغيير، April 8, 2026 https://doi.org/10.5281/zenodo.19473981.

إبراهيم فاضل جبل

مؤسس منصة تغيير وباحث مهتم في قضايا الدولة والمواطنة والتمثيل المكوناتي

Scroll to Top